الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )

370

موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )

مصقلة : أنا باعث الآن بصدر منه ، ثم أتبعك بصدر آخر ، ثم كذلك حتى لا يبقى منه شيء ، فأقبل معقل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فأخبره بما كان من الأمر ، فقال له : أحسنت و أصبت و وفقت و انتظر أمير المؤمنين عليه السّلام مصقلة أن يبعث بالمال ، فأبطأ به و بلغه أنّ مصقلة خلّى سبيل الأسارى ، و لم يسألهم أن يعينوه في فكاك أنفسهم بشيء . فقال عليه السّلام : ما أرى مصقلة إلّا قد حمل حمالة ، و لا أراكم إلّا سترونه من قريب مبلدحا ، ثم إنّه عليه السّلام كتب إليه : أمّا بعد : فإنّ من أعظم الخيانة خيانة الأمّة ، و أعظم الغشّ على أهل المصر غشّ الإمام ، و عندك من حقّ المسلمين خمس مائة ألف درهم فابعث إليّ حين يأتيك رسولي ، و إلّا فاقبل إليّ حين تنظر في كتابي ، فإنّي قد تقدّمت إلى رسولي ألّا يدعك ساعة واحدة تقيم بعد قدومه عليك إلّا أن تبعث بالمال ، و السلام . فلما قرأ مصقلة الكتاب ، أقبل حتى نزل البصرة ، ثم أقبل منها حتى أتى عليا بالكوفة ، فأقرّه أيّاما لم يذكر له شيئا ، ثم سأله المال ، فأدّى مأتي ألف درهم ، و عجز عن الباقي . روى ابن أبي سيف ، عن أبي الصلت ، عن ذهل بن الحارث ، قال : دعاني مصقلة إلى رحله ، فقدّم عشاء ، فطعمنا منه ، ثم قال : و اللّه ! إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام يسألني هذا المال و لا أقدر عليه . فقلت : لو شئت لم يمض عليك جمعة حتى تجمع هذا المال . فقال : ما كنت لأحملها قومي و لا أطلب فيها إلى أحد . ثم قال : و اللّه ! لو أنّ ابن هند مطالبي بها أو ابن عفان لتركها لي أ لم تر إلى عثمان كيف أعطى الأشعث في كلّ سنة مائة ألف درهم من خراج آذربيجان ؟ فقلت : إنّ هذا لا يرى ذلك الرأي و ما هو بتارك لك شيئا . فسكت ساعة و سكتّ عنه ، فما مكث ليلة واحدة بعد هذا الكلام حتى لحق بمعاوية ، فبلغ ذلك عليا عليه السّلام فقال : ما له ترحه . . . ؛ « 1 » غارات ( در ضمن داستان مصقلة بن هبيره [ كارگزار حضرت على - عليه السلام - در اردشيرخرّه كه خراج را در خريد اسيران نصاراى بنى ناجيه و آزادى آنان ، صرف كرده بود ] و فرارش به سوى معاويه ، به نقل از : ذهل بن حارث ) : على - عليه السلام - فرمود : او را چه شد ، خدا ناشادش گرداند كه عمل بزرگان را انجام داد ؛ ولى مثل بردگان فرار كرد و خيانتى چون خيانت بزهكاران زبون ، مرتكب شد . آرى ، اگر او مىماند و ناتوان بود تنها او را دستگير مىكرديم ، اگر چيزى داشت مىگرفتيم و اگر چيزى نداشت رهايش مىكرديم . سپس به طرف خانهء او رفت و آن را ويران كرد . امّا داستان ، آنچنان كه در نهج السعادة است : [ در حكايت خريت بن راشد ] معقل

--> ( 1 ) . نهج السعادة ، ج 5 ، ص 189 و نك : ج 2 ، ص 487 ؛ كامل ابن اثير ، ج 3 ، ص 186 ؛ بلاذرى ، انساب الاشراف ، ص 411 ؛ تاريخ طبرى ، ج 4 ، ص 100 ؛ شرح ابن ابى الحديد ، ج 4 ، ص 144 ؛ بحار الانوار ، ج 87 ، ص 618 ؛ ميرزا حبيب اللّه خوئى ، منهاج البراعه ، ج 4 ، ص 240 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 17 ، ص 404 .